
يخرج جيش الاحتلال من غزة فرحا يرفع رايات النصر لقتله
الأطفال والشيوخ والنساء مزهوا بالنصر ، ولا أستطيع أن أفهم أخرج فرحا لخروجه سالما ام لأنه أجرم بالرجال والنساء.
أما عندنا فتكون النتيجة فادحة يقتل الآلاف وتهدم غزة مرة أخرى على رؤووس أصحابها ونقول لقد انتصرنا، وكأن شعارنا يموت الشعب وتحيا حماس، فالمقاومة تحت الأرض والشعب فوق التراب ، وما كان تحت التراب فهو الى تراب.
لقد انتصرت حماس نعم لقد انتصرت في معركة سياسية، لقد خرج الحزب الشيوعي الروسي في مظاهرات تأييدا لحماس أو لأطفال فلسطين، ولكن المحصلة انه من الآن فصاعدا لن ينظر الى حماس بأنها حركة ارهابية، انما هي حركة تحرر وطني.
أكثر الخاسرين في هذه الحرب هي الديمقراطية فقد أثب حزب التحرير أقواله بان ديمقراطية الغرب حرام بل هي اجرام، فمن أجل الفوز في الانتخابات يُعدم الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني والعراقي والأفغاني، ونُحرم كشعوب من دول العالم المتخلف بممارسة الديمقراطية لأننا لا نفهم الديمقراطية، ولاننا لا نستحقها ، فنحن لا نستحق رغيف الخبز فكيف نستحق الديمقراطية.
أما الرابح الآخر فهو الشعب الفلسطيني الذي ربح علاقة جديدة من النوع الطازج مع الاخوة في الكويت ولكن للأسف على ظهر الرئيس أبو مازن ، الذي أصابه ما أصابه مما حصل، وكان التناقض الأكبر أن المظاهرات في دول العالم امتلأت بصور عرفات وكأن الحال يقول أين أنت يا عرفات، آخ وألف آخ على قائدنا الراحل، لقد كان صمام الأمام، لقد عرف كيف يدير المعركة، ولكنهم قتلوه ، وقد قتل الله من قتله، رحمك الله ورحم سعيد صيام ونزار ريان ضحايا التهور السياسي وأبو جهاد وجميع شهداء الشعب الفلسطيني
.Ahmed Yassen
تحياتي سيد يوسف…
لم افهم ما المقصود برسالتك
ولكن في هذه المعركة اثبتت المقاومة ان الشرف و الضمير لايمكن التنازل عنه بسهولة
لم يكن الضمير يوما بالجاه و المنصب
و لم يكن الشرف في الجلوس على العرش
ولم يكن الشرف يوما بتقبيل ابناء القردة و الخنازير اليهود
ولم يكن الشرف يوما باللجوء الى الكفار و اتخاذهم أولياء من دون الله خوفا على الجاه او المال او المنصب
ولو ان اهل غزة احسوا يوما بأن المقاومة ستودي بهم الى الهلاك لأقاموا الدنيا و أقعدوها على عناصر المقاومة
ولكن الحمد لله جميع اهل غزة حتى من فقد منزله و من فقد ابنائه و ابائهم و زوجاتهم و اعمامهم و اموالهم يقولون بليكن الله معك يامقاومه اولادنا و ارواحنا و اموالنا كلها فداء لله سبحانه و تعالى.
Shrouk Sabry
الناس الى قتلو فوق الارض مافيش حد بيموت ناقص عمر و ده قدرهم فى الحياه و ليس الشعار يموت الشعب و تحيا حماس ده من كرم ربنا عليهم انهم يموتو شهداء لكن حماس يجب عن تعيش لان بدون حماس لن يكون هناك تحرير للأراضى و لإذا ماتت حماس سوف يموت الشعب و هذا ثمن الجهاد الذى أمرة الله به الامور لا تقاص بهذة الشعار , لأن حماس هى امل الشعب وهكذا الشعوب تضحى و تدفع دمائها ثماناُ لحرية ابناءها و حماس المحافظة عليها هو سبيل النصر و التحرير
و شكرا
دة تعليقى على الموضوع
Moh’d Al SH. Salem
أخي العزيز الكاتب تحت عنوان تناقضات لا استطيع فهمها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني اني اكتب لأوضح شيء من الغموض الحاصل عند البعض حول واقع الحال الفلسطيني من اختلاف حاد في الخيارات المصيرية الإستراتيجية، ومن توضيح لمنطلقات التفكير عند كل خيار، عبر المرور السريع جداً على خيارات فتح ومن خلفها منظمة التحرير والسلطة والنظام العربي الرسمي، وعلى خيارات حماس ومن خلفها فصائل المقاومة وشعوب العالم العربي والإسلامي وجزء لا بأس به من الجاليات حول العالم وعدد من شعوب العالم ذات التوجهات الفكرية والعقدية المختلفة.
في البداية أضع امامك فكر فتح ومن حولها كما افهمه ببساطة كفرد عادي بسيط من الشارع:
1- علمانية التوجه
2- واقعية منطلقة من حسابات منطقية
3- أرث نضالي عمره يزيد عن 40 سنة لفتح وما يقارب 100 سنة للتوجهات العلمانية والقومية السياسية
4- مرجعية رسمية
ثم انتقل لحماس وما حولها
1- اسلامية التوجه، إخوانية المنشاء.
2- واقعية مادية مقيده بضوابط عقائدية.
3- إرث جهادي يقارب 20 عاما لحماس وما يزيد عن 14 قرن من التوجه الإسلامي السياسي.
4- مرجعية شعبية فلسطينية وعربية واسلامية ظهرت في الإنتخابات والتضامن العالمي معها.
فمن وجهة نظري الفريقين لهما جذور قوية وعميقة و يجمع بين الفريقين انهما قادا المقاومة الفلسطينية على مدى عشرات السنوات وبناءً على ان للمقاومة سلوكيات فإني ساسعى لتقويم سلوك كل منهما بناءً على معيار المقاومة وسأعطي امثلة على سلوك كل منهما مذكرا ببدهيات في مسيرة العمل المقاوم:

























