Google Groups Subscribe to 3alafekra
Email:
Browse Archives at groups.google.com

تناقضات لا أستطيع فهمها

كتبهاعلى فكرة ، في 21 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:21 م

يخرج جيش الاحتلال  من غزة فرحا يرفع رايات النصر لقتله

 

الأطفال والشيوخ والنساء مزهوا بالنصر ، ولا أستطيع أن أفهم أخرج فرحا لخروجه سالما ام لأنه أجرم بالرجال والنساء.

أما عندنا فتكون النتيجة فادحة يقتل الآلاف وتهدم غزة مرة أخرى على رؤووس أصحابها ونقول لقد انتصرنا، وكأن شعارنا يموت الشعب وتحيا حماس، فالمقاومة تحت الأرض والشعب فوق التراب ، وما كان تحت التراب فهو الى تراب.

لقد انتصرت حماس نعم لقد انتصرت في معركة سياسية، لقد خرج الحزب الشيوعي الروسي في مظاهرات تأييدا لحماس أو لأطفال فلسطين، ولكن المحصلة انه من الآن فصاعدا لن ينظر الى حماس بأنها حركة ارهابية، انما هي حركة تحرر وطني.

أكثر الخاسرين في هذه الحرب هي الديمقراطية فقد أثب حزب التحرير أقواله بان ديمقراطية الغرب حرام بل هي اجرام، فمن أجل الفوز في الانتخابات يُعدم الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني والعراقي والأفغاني، ونُحرم كشعوب من دول العالم المتخلف بممارسة الديمقراطية  لأننا لا نفهم الديمقراطية، ولاننا لا نستحقها ، فنحن لا نستحق رغيف الخبز فكيف نستحق الديمقراطية.

أما الرابح الآخر فهو الشعب الفلسطيني الذي  ربح علاقة  جديدة  من النوع الطازج مع الاخوة في الكويت ولكن للأسف على ظهر الرئيس أبو مازن ، الذي أصابه ما أصابه مما حصل، وكان التناقض الأكبر أن المظاهرات في دول العالم امتلأت بصور عرفات وكأن الحال يقول أين أنت يا عرفات، آخ وألف آخ على قائدنا الراحل، لقد كان صمام الأمام، لقد عرف كيف يدير المعركة، ولكنهم قتلوه ، وقد قتل الله من قتله، رحمك الله ورحم سعيد صيام ونزار ريان ضحايا التهور السياسي وأبو جهاد وجميع شهداء الشعب الفلسطيني

 

 .Ahmed  Yassen

 

kingsync@hotmail.com

تحياتي سيد يوسف…

لم افهم ما المقصود برسالتك

ولكن في هذه المعركة اثبتت المقاومة ان الشرف و الضمير لايمكن التنازل عنه بسهولة

لم يكن الضمير يوما بالجاه و المنصب

و لم يكن الشرف في الجلوس على العرش

ولم يكن الشرف يوما بتقبيل ابناء القردة و الخنازير اليهود

ولم يكن الشرف يوما باللجوء الى الكفار و اتخاذهم أولياء من دون الله خوفا على الجاه او المال او المنصب

ولو ان اهل غزة احسوا يوما بأن المقاومة ستودي بهم الى الهلاك لأقاموا الدنيا و أقعدوها على عناصر المقاومة

ولكن الحمد لله جميع اهل غزة حتى من فقد منزله و من فقد ابنائه و ابائهم و زوجاتهم و اعمامهم و اموالهم يقولون بليكن الله معك يامقاومه اولادنا و ارواحنا و اموالنا كلها فداء لله سبحانه و تعالى.

 

Shrouk Sabry

sshrouk@hotmail.com

الناس الى قتلو فوق الارض مافيش حد بيموت ناقص عمر و ده قدرهم فى الحياه و ليس الشعار يموت الشعب و تحيا حماس  ده من كرم ربنا عليهم انهم  يموتو شهداء لكن حماس يجب عن تعيش لان بدون حماس لن يكون هناك تحرير للأراضى و لإذا ماتت حماس سوف يموت الشعب و هذا ثمن الجهاد الذى أمرة الله به الامور لا تقاص بهذة الشعار , لأن حماس هى امل الشعب وهكذا الشعوب تضحى و تدفع دمائها ثماناُ لحرية ابناءها و حماس المحافظة عليها هو سبيل النصر و التحرير

و شكرا

دة تعليقى على الموضوع 

 

Moh’d Al SH. Salem

m_alyaman@hotmail.com

 

 

 

 

أخي العزيز الكاتب تحت عنوان تناقضات لا استطيع فهمها

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

يسرني اني اكتب لأوضح شيء من الغموض الحاصل عند البعض حول واقع الحال الفلسطيني من اختلاف حاد في الخيارات المصيرية الإستراتيجية، ومن توضيح لمنطلقات التفكير عند كل خيار، عبر المرور السريع جداً على خيارات فتح ومن خلفها منظمة التحرير والسلطة والنظام العربي الرسمي، وعلى خيارات حماس ومن خلفها فصائل المقاومة وشعوب العالم العربي والإسلامي وجزء لا بأس به من الجاليات حول العالم وعدد من شعوب العالم ذات التوجهات الفكرية والعقدية المختلفة.

 

في البداية أضع امامك فكر فتح ومن حولها كما افهمه ببساطة كفرد عادي بسيط من الشارع:

 

1- علمانية التوجه

2- واقعية منطلقة من حسابات منطقية

3- أرث نضالي عمره يزيد عن 40 سنة لفتح وما يقارب 100 سنة للتوجهات العلمانية والقومية السياسية

4- مرجعية رسمية

 

ثم انتقل لحماس وما حولها

 

1- اسلامية التوجه، إخوانية المنشاء.

2- واقعية مادية مقيده بضوابط عقائدية.

3- إرث جهادي يقارب 20 عاما لحماس وما يزيد عن 14 قرن من التوجه الإسلامي السياسي.

4- مرجعية شعبية فلسطينية وعربية واسلامية ظهرت في الإنتخابات والتضامن العالمي معها.

 

فمن وجهة نظري الفريقين لهما جذور قوية وعميقة و يجمع بين الفريقين انهما قادا المقاومة الفلسطينية على مدى عشرات السنوات وبناءً على ان للمقاومة سلوكيات فإني ساسعى لتقويم سلوك كل منهما بناءً على معيار المقاومة وسأعطي امثلة على سلوك كل منهما مذكرا ببدهيات في مسيرة العمل المقاوم:

 

1- المقاومة ليس مطلوب منها تكافؤ العدة والعتاد مع العدو وعليه خلال فترة قيادة المنظومة القومية العلمانية بواجهتها الفلسطينية فتح أعدت فتح من العدة والعتاد ما استطاعت وحماس كذلك أعدت ما استطعات وقد يكون اقل بكثير مما أعدته فتح.

 

2- اعتمدت المقاومة على مشاغلة العدو واستنزافه وقد تكون فتح وحماس تساوتا في المهمة على اختلاف الظروف.

 

3- تكبدت المقاومة  أثمان كبيرة للإستمرار ( أحداث أيلول في الأردن مطلع السبعينات، مجزرة تل الزعتر في الحرب الأهلية اللبنانية، اجتياح بيروت في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي ، مجزرة صبرا وشاتيلا، إبادة مخيم النبطية وجسر الباشا وطمس الهوية الفلسطينية لمخيم الضبية، قيود سياسية واعتقالات واغتيالات سياسية عديدة ، قيود امنية ومدنية) المهم ان تبقى الفكرة حية.

 

4- سعي المقاومة للحصول على مكاسب سياسية تدفعها إلى الأمام وتقيد عدوها وتثبت حقها في ما تطلبه واصبح ملخصة في القضية الفلسطينية ( اقامة الدولة، عودة اللاجئين، التعويض على اللاجئين، إطلاق سراح الأسرى، استعادة القدس عاصمة للكيان الفلسطيني المرحلي) على اختلاف قواعد العمل بين فتح وحماس وتعريف كل حق حسب مصطلحات احد الطرفين.

 

 

وعليه فإني أرغب في تقيم مختصر للاداء وفق ثوابت المقاومة وأهل فلسطين وهوية كل من فتح وحماس.

 

1- فتح تحرص على قرار فلسطيني مستقل حسب خطابها لكنها تنسجم مع الخطاب الأمريكي والعربي الرسمي والصهيوني في غالب الأحيان وتنسق امنياً مع الموساد والشاباك والشين بيت والسي اي ايه وجهات أخرى ، بينما حماس تحرص على ربط فلسطين بمشروع الأمة الإسلامية والعربية وتحرص على مشاورة علماء الأمة وسياسيها ومفكريها ومراكز القوة واحزابها القومية والإسلامية  في قرارها وهذا تنكره فتح عليها وتنعتها بالعمالة لإيران وسوريا وقطرو جهات أخرى.

 

2- كحَمَلة لمشروع المقاومة تبدو مؤسسات فتح أقرب إلى الطابع الرسمي ولا يخفى على اي مراقب بسيط استشراء الفساد الإداري والمالي والأخلاقي في ثنياها في أي ساحة من ساحات انتشارها إضافة إلى الترهل وعدم الإنضباط وتأثير الإستقطاب الحاد الداخلي عليها كمؤسسات عامة او تنظيمية أضف إلى ذلك غياب الرمزية والقدوة خاصة بعد غياب القائد الرمز المتقشف المجتهد المضحي اماما اجيال الشباب في فتح مضيفاً ان الجسم الحركي في فتح او المنظمة أو كليهما معاً لم يخضعا لأي تجديد أو إنتخاب. اما بالنسبة لحماس وبشهاده خصومها والمراقبين الغربيين والعرب استطاعت ان تخرج قادة شباب والحراك الداخلي فيها ساعدها في إبراز قيادات جديدة رغم تكرار عمليات الإغتيال  الكبيرة في صفوفها وقد تميز غالبهما بالمستوى العلمي العالي والسلوك الشخصي الجيد ومؤسساتها العامة تدار بقدر عالي من الكفائة والشفافية.

 

3- قدمت فتح خلال نضالها قيادات صفها الأول قرباناً لفلسطين فكان كمال عدوان وابو حسن سلامة وأبو جهاد والسرطاوي و الهمشري وابو الهول وسلسة تطول حتى تكللت قمتها باغتيال القائد الاول المؤسس والرمز القدوة لجيل فتح من الشباب وكذلك قدمت حماس خيرة قادتها العسكريين كعماد عقل وابو هنود والشريف وعياش وصلاح شحادة والسياسيين الدكتور الرنتيسي وابو شنب وجمال منصور وجمال سليم  والمقادمة والقائد الرمز المؤسس القدوة الشيخ العالم الزاهد.

 

4-بنت فتح مقاومتها من دعم أبناء الشعب الفلسطيني وتبرعات الأحرار في العالم وزاد على ذلك في سنوات السلطة الدعم الأوروبي والأمريكي والعربي الرسمي وبنت حماس قوة مقاومتها على الدعم الشعبي الفلسطيني والعربي والإسلامي، لافتاً النظر إلى ان التمويل الشعبي والجماهيري العام غالباً ما يكون بدون شروط بشكل عام وسياسية بشكل خاص فتخيل معي حجم الشروط التي يتعرض لها الطرفان نتيجة التمويل.

 

5- فيما يسيء إلى فتح وتاريخها إندلع اكثر من نزاع مسلح في أكثر من ساحة بين فتح وغالب الفصائل الفلسطينية اما فرادا او في تحالفات وخضعت فتح لأكثر من محاولة انشقاق نتيجة الحراك الداخلي الصعب والإستقطاب الحاد والنزعة للتفرد في القرار وعلى مر السنين أصبح في فتح دوائر نفوذ للعديد من أجهزة المخابرات العربية والدولية وهذه ما جعل ظواهر عديدة تستقوي على القيادة وتحاول الإنقلاب عليها ما سبب موجات عديدة من الإغتيالات الداخلية التي افقدت فتح نخبة من قياداتها، حماس حتى الآن لم يظهر على السطح أو إلى العلن أي خلاف داخلي مسلح او استقطاب او اغتيال او اختلاف حاد في الخطاب العام بما يستدعي ذكره في وسائل الإعلام أو على ألسنة الأعداء او المنافسين بما يدل على تماسك وحراك داخلي نشط ومضبوط ، ولا يذكر انها اختلفت بالسلاح مع اي من الفصائل إلا ما تم في غزة بعد محاولات أجهزة الأمن التي يشرف عليها العقيد محمد دحلان الذي تربطه بعدد من الأجهزة الأمنية الغربية والأمريكية علاقات وثيقة استدعت ان يسأل عنه بالإسم جورج بوش الإبن وان تتنبئ له رايس بمستقبل عظيم.

 

6- في سلوك الميداني و الخطاب السياسي لفتح خلال مسيرتها النضالية الطويلة، تم الإحتكاك السلبي بأكثر من بلد عربي عبر خطاب سياسي حاد لم يخلو في بعض الأحيان من صوت البنادق، غير ان حماس في اسوء ظروفها وحتى في مراحل الضغط العربي الرسمي السلبي عليها وتحميلها أكثر مما تحتمل وتأليب الأعداء والخصوم والأصدقاء عليها لم تخرج في خطابها مع النظام العربي الرسمي عن اصول التخاطب الدبلوماسي ولم يسجل عليها ما يذكر من احتكاك مسلح مع اي نظام او دولة عربية في حرص منها على ما يبدو لبقاء جبهة الصراع مع العدو وحده وادراكاً منها لدورها او لحجمها بما يمنعها من فتح جبهات صراع خاسرة قد تجر لها كجزء من خطط العدو وأعوانه.

 

واختم موضحاً ليس من الضروري ان يفنى الشعب ليحيى تنظيم او فصيل لكنه من المهم ان تبقى الفكرة والقيمة والمبدء والحق،  ولو دفع الغالي والنفيس لضمان حياة الفكرة، وليست تجربة حصار النبي صلى الله عليه وسلم في شعاب مكة إلا صورة من هذه الصور، حتى لو وضعت الشمس في اليمين والقمر في اليسار، أقصد حتى لو زاد الرصيد في سويسرا او صارت سيارة مصفحة او لبست جاكيت ثمنه يكفي الجوع عشرات العائلات او انتعلت حذاء فرده واحده منه تصرف ما يكفي لقوت عائلة كريمة عفيفة او تغيرت معالم البيت إلى قصر، وهذا ما صاغه ربنا في قصة أصحاب الأخدود، فكان عليهم ان يكفروا بالله رب الغلام وان يعيشوا في رخاء الملك وسلطانه او ان يكفروا بالملك الإله وان توقد لهم نار تحرقهم كما الحطب، فكيف كان معيار النصر عند الله في هذه القصة؟.

 

ليس من المهم أن تبقى حماس، المهم ان يبقى الحق وان يبقى للحق رجال تحميه، عملت فتح طوال سنوات على حماية الحق الفلسطيني وكانت كل الدنيا معها واليوم يحميه رجال القسام بعد أن ترجلت فتح عن صهوة جواد الفروسية، ويا ليتها تعود لفروسيتها فهذا اسلم واقوى وانقى لفتح ورجالها، فقتالهم لليهود اقوى لهم ولحقنا ولأجيال القادمة وخير لهم من اعتقالهم وتعذيبهم وتنكيلهم بأبناء المقاومة في غزة سابقاً وفي الضفة الغربية حالياً واستقوائهم على الرسوم والجداريات والصور والمراكز الطبية والإغاثية في لبنان.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج



contact us